I love You

Love is a word mostly miss used between people, we always say we love, but do we really, love ? it a holy word that so many of us just say it, but not do it in complete manner ! one says to the a girl ; I love you , she gets excited about that, then says the same thing !! The problem is , do they understand (love) ? , I doubt that !!

No one can say that he loves for real, untill the couple live together for long time,they then, can understand each other and see whether they really loved ..

Love will not be there without really understanding one another, and that will not living together for real-time, before becoming a couple niether of them will expose himself clearly, but once the time passes, both will discover negatives of his partner, then its too late to correct the matter !! am I right ? may be ,, think about it yourself and tell then..

Thanks for UR visit

aziz

الحدود

الحدود

يـا هـي صِعِيبه إذا الـحَـدْ حَـدِّي

ومِعِه عـادات وتقاليد واحـداث

لـو الـحـدود تِنْزال والـوِدْ وِدِّي

تـبـقـى الـمـحـبَّـه بيننا مِــيـراث

حِـرْت بَالحال وقِـلْـت مـن جِدِّي

فِـعْـلَ السياسه مِثِلْ نَـفْـث نَفَّاث

دروبها ما يِـنْـدَرى ويـن تـوَدِّي

مِـنْ دَارَهـا تِـخْـرِثْ بِـه إخْـراث

وِدِّي ارِدْ بَسْ مـن يسمِعِه رَدِّي؟

المِسَاكِـنْ كِـنَّـهـا صَفَّـتَ اجْـداث

سِـكَّـانها خِـرْس والسِّكَـنْ فَـرْدي

تِسَاوى بها الشايب مع الأحداث

جار سهيل

توشِيَّات من مُنطلق مراقبة الناس اودُّ ان اتطرّق…

توشِيَّات

من مُنطلق مراقبة الناس اودُّ ان اتطرّق لبعض (توشيَّاتهم) ولعلِّي لا اكون ممن يأتون تلك التوشيَّات التي تثيرني وتجعلني اكتم غيضي
وأُبْدي إستغرابي من اؤلئك الذين يأتونها بكل كِبْر عـن تعديل أخطائهم ! ولمَّا يلحظ احدهم نقدي(الخفي) له يرمُقُني بعين الغيض ثم يُصرُّ عليها
ربما عـناداً او من باب تقييمه لذاته التي (ينزِّهُها) عن الزَّلل ولا يرغبُ برأي الغير ,, (الفاضح) ..

صفةُ الكِبْر , صفةٌ من صفات الكثيرين وهو ما يُؤَصِّل فوضى السلوك في مجتمعنا ! ألِأنهم يرون ان العيب ليس فيهم بل في عيون المتطفلين
مثلي ؟ لا أدري , ولكن المؤكد ان من يأتي هذا الفعل الخاطيء بمثل هذا الإصرار, هو كتلة عيب لا يُرجى بُرْؤُه !

بعضهم يرون ان الشجاعة تقتضي عدم الإعتراف (العلني) بالخطأ , وهو عين الجُبْن الظاهر للغير , ولكنهم يتجاوزونه كِبْراً وإرضاءً للذَّات
(المريضه) فأين القددوةُ الحسنة للجيل التالي من هذا الجيل المتوشحِ بالكِبْر ؟ ماذا سنورِّثُ لأجيالنا اللاحقه ؟ وما هي آمالنا لهم في مجتمعهم
(المُرْتبِك) بين مـا يُلَـقَّـنـوه فـي الـمـدارس ومـا يتعلموه مـن آبآئهـم وغـير آبائهم من جيل صِبَاهـم ؟ نحن نضع العُقَد والصعوبات (عَمْداً) للأجيال
القادمه , وفي وضع ٍ – كما يجري اليوم – فالمنطق يقول بأن كلَّ جيلٍ (سيهلهل) السُّلوك بِوفْق شهوته وطبيعـته وبالتالي يورثه لمن يليه
وبهـذا يتـواصـل (تهشيش) السلـوك في المجتمعـات عـلى مدار الزمن , إلا برحمة من الله ..

التجـربة الحياتية أثبتت ان ممارسة سلوك مَّا – بصرف النظر عـن صحته وخطئه – ولمدة طويلة وبـلا (تعـديل) إذا كان خاطـئاً , او(تطـويرٍ) إذا كان
صحيحاً , سيصبحُ مـن العـادات (شـبه) الملـزمه ! وكـلُّ جـيـلٍ ينهـج هـذا السلوك سيحوِّرُهُ او (يقَوْلِبُه) حتى يتناسب ورغبة (الـذَّات) , وفي الغالب
فإن اي تغيير يطـرأ عليه سيكون سلبياً بحكم أنَّ (النفس أمَّارةً بالسُّوء) ! ونحن نعلم أنَّ (السُّوء) من اهـداف إبليس – اعـاذنـا الله وإياكـم منه – في بني
آدم , اي ان كـل جـيل يورثُ للجيل الـذي يليه , سلوكا مشينا او على الأقل خاطئاً يكون قد أعان إبليس , الذي هو اطـول عمرا وصبرا من بني آدم ! ويحفظ تاريخ مـن يـتولاه والاجـيـال التي سبقته وله مداخله الفتاكة عليهم , كما تعهَّد امام الله عز وجل تمجيد وتنزيه الـذَّات شيء جميل ولكنه بـحـاجـةٍ إلـى ما يُشَرِّعُه لمُنتَهِجِه , اليست الحـقـوق بحاجة إلى إستحـقـاق قـبـل أن تكـون حقـوقـاً ؟ فأين هـذا الإستحقاق هنا ؟ اهُوَ التورط في العيب مع عدم الرغبة في الإعتراف به ؟ أم أن موازين السلوك كُبَّت عـلى هـامهـا ؟ يـقـول الحكماء والعـقـلاء ان : ’’الإعتراف بالخطأ فضيله’’ فهل الفضيلة لـم تكن مطلبا لهـؤلاء , إذا كـان يَبِينُ بها إعوجاج سلوكهم ؟ يأتي بعضهم الخـطأ , ويوشـك ان يصححه , فإذا لاحظ وجود عينٍ تراقبه , غيَّرَ رأيه واصرَّ على مواصلة الخطأ إثباتاً (اعـوجاً) على انه ليس خـطأ !! وهـو في الحقيقة تطبيقٌ للـ(كِبْر) المنبثق من (تقييم الذَّات) وهو التقييم الخاطيء , إذا لم يكن صادقاً ..

محبكم
جار سهيل

مَدْرِي

 

مَدْرِي

احـبِّك , بسْ هالدنيا ,, ترْفُـضْ ,, ما تبَا

أسير الأمل ,, والأمل ,, حظِّي به يِسِير

كـل ما قـلـت : تكفى يا امـل , قـال:إتْهَـبا

ليه؟ هو الكذب والا الامل , حَبْلِه قِصير؟

 

محْـتاس , مِبتِلِشْ , ونـور شمعاتي خَبا

حـتـى دِلـيـلـي صَـدْ عُـقُـبْ كـان المشـير

 

مــدْري ياسي , مــدْري حـظي اللي كَبا

او هـو شـوق , او تِوِلِّهْ , وين المِطِير؟

 

ضايـعِ بْـدونِـه , مِتْدودِه مـن خِـلِّـي أبـا

كِـنِّـي مسافـر مـا وصَـلْ , بَـعْـدِهْ يِـسِـير

 

ما هي قـصيده او قـصه تُروى من سَبأ

مشاعِـرْ مَدْري وِشْ تَبيْ وامْـره عـسير

جار سهيل

تقييم الذات

تقييم الذَّات
 
 

يعمد الكثير من الناس عـلى تقييم نفسه , وعندما لا ترضيه النتيجة يولي وجهه للناس عَـلَّـه

يجد تقييما اعـلى ولـو على جهاله ! ولأنه اعلم بنفسه من الناس , فمهما علت تقييمات الآخرين

فسيظل (مُسْتَحْقِراً نفسه) لعلمه ان الناس لا يعرفـون (دواخله) فهـو ادرى بـقَـدْرِه الحقيقي ويعلم

ضَـلالَـة ما يـقـولـون , ويزيد إستحـقـاراً لنفسه إذا ما صدق قـولـهـم وإتخـذه واقعا لنفسه وهو يعلم

تماما عدم احقيته له ! لن يقترب ايٌّ من هذا الصنف من البشر إلى درب تطوير شخصيته

لأنه يعيش على وهم تقييم من جهلوه , وسيظل حقيرا في نظر نفسه دون معرفة الآخرين لهذه

الحقيقه , وسيصر على الرؤية من خلال الآخـرين وهـو اصدقهم ! لماذا ؟ لأنه لا يريد ان يعـترف

بـقـصـوره , لـرؤيـتـه ما لا يريد لنفسه ! والنفس أمَّارة بالسوء , إلا مـن رحـم الله , والسوء – بالتأكيد –

من وحي الشيطان , عدو الإنسان , الذي يدعو حـزبه ليكونوا من اصحاب السعير , أعاذنا الله

وإياكم ايها المسلمون منه ومنها , فـهـو سبب القصور المقيت ولا يسعه إلا تغطيته والإيحـاء

لصاحبه بالأخـذ برأي الناس , وهذا من تلبيسه على ضعفاء الإيمان , نرجسيوا الشخصيه !!

ليس ادرى بالشخص من ذاته , فإن رجع لها في نجاحه ورسوبه فـلا يهـم ما يقوله الآخـرين

الـذين ربما غالوا في تقييمهم لاسباب مختلفه , فهناك المنافقون المنتفعون , وهناك الحييُّون

المجاملون , وهناك ايضاً الطيبون الذين يقيسون غيرهم بأنفسهم , وهنا مَكْمَنُ خطر التقييم

(الضَّلاله) !

 

 
جار سهيل
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.